السيد مهدي الرجائي الموسوي
277
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ساموه إمّا الموت تح * - ت البيض أو خفض الجناح عدمت أمية رشدها * وتنكّبت نهج الفلاح فمتى درت أنّ الحسي * - ن تقوده سلس الجماح وقال : يرثي الإمام الحسين عليه السلام أيضاً : أيدري الدهر أيّ دم أصابا * وأيّ فؤاد مولهة أذابا فهلّا قطّعت أيدي الأعادي * فكم أردت لفاطمة شبابا وكم خدر لفاطمة مصون * أباحته وكم هتكت حجابا وكم رزء تهون له الرزايا * ألمّ فألبس الدنيا مصابا وهيّج في الحشى مكنون وجد * له العبرات تنسكب انسكابا وأرسل من أكفّ البغي سهماً * أصاب من الهداية ما أصابا أصاب حشى البتول فلهف نفسي * لظام لم يذق يوماً شرابا قضى فالشمس كاسفة عليه * وبدر التمّ في مثواه غابا وكم من موقفٍ جمّ الرزايا * لو أنّ الطفل شاهده لشابا به وقف الحسين ربيط جأشٍ * وشوس الحرب تضطرب اضطرابا يصول بأسمر لدن سناه * كومض البرق يلتهب التهابا وبارقة يلوح الموت منها * إذا ما هزّها مطرت عذابا وقال في أهل البيت عليهم السلام : آل النبي محمّد * سفن النجاة الجارية سكن الذي والاهم * غرف الجنان العالية وهوى الذي عاداهم * وثوى بأقصى الهاوية يسقى الرحيق وليهم * من ماء عينٍ جارية وعدوّهم يسقى الحمي * - م ويكتوى بالحامية وقال يمدح السيّدة زينب بنت الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في دمشق سنة ( 1330 ) ه : حرم لزينب مشرق الأعلام * سام حباه اللَّه بالإعظام حرم عليه من الجلال مهابة * تدع الرؤوس مواضع الأقدام